عبدالله البراهيم
من قال ان جيل اليوم لا يقرأ فهو
واهم ومشتبه ، فأكاد اجزم بأن ابناء اليوم يقرؤون وينهلون من وسائل المعرفة والوعي
بمختلف انماطه اكثر بكثير ممن تغذوا معرفيا على وسيلة الكتاب التقليدية من الآباء والاجداد في
الأجيال السابقة .
والسر يكمن في عملية تغير وسائل
القراءة والاطلاع وطرق الحصول على المعلومة وجلبها بسهولة تامة لم تكن متوفرة في
الماضي القريب ، فبعد دخول عالم الانترنت والشبكات الاليكترونية في نهاية القرن
العشرين وانتشاره في اصقاع الأرض اهتزت العقول واستقبلت ثورة عارمة من المعلومات
وتسونامي معرفي هائل اجتاح الجميع بشكل انسيابي ومحبب بأقل التكاليف المادية
والزمانية والمكانية .
